م8
31/01/2026
/ الفَائِدَةُ : (8) / بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / وَحْدَةُ حَقِيقَةِ النَّوْمِ وَالمَوْتِ / إِنَّ مَا وَرَدَ فِي بَيَانِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «... وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ لَتَمُوتُنَّ كَمَا تَنَامُونَ، وَلَتُبْعَثُنَّ كَمَا تَسْتَيْقِظُونَ...»(1) بَرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ دَالٌّ عَلَى وُجُودِ وَحْدَةٍ جِنْسِيَّةٍ بَيْنَ النَّوْمِ وَالمَوْتِ؛ فَكَمَا أَنَّ النَّوْمَ لَيْسَ بِعَدَمٍ (2)، فَكَذَا المَوْتُ؛ فَإِنَّهُ كَمَالٌ وَتَكَامُلٌ وَحَرَكَةٌ وَانْتِقَالٌ وَمُغَادَرَةٌ، وَيُقَابِلُهُ الحَيَاةُ الدُّنْيَوِيَّةُ، وَهِيَ: عَدَمُ مُغَادَرَةِ الأَرْوَاحِ لِلأَجْسَامِ الغَلِيظَةِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بِحَارُ الأَنْوَارِ، 7: 47 /31. (2) النَّوْمُ ـ كَالمَوْتِ ـ عِبَارَةٌ عَنْ حَرَكَةِ الرُّوحِ الإِنْسَانِيَّةِ. نَعَمْ؛ النَّفْسُ الحَيَوَانِيَّةُ وَالنَّبَاتِيَّةُ لَدَى الإِنْسَانِ لَا تَحْصُلُ فِيهَا تِلْكَ الحَرَكَةُ حَالَةَ النَّوْمِ