/ الفَائِدَةُ : ( 3 ) /

15/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الزِّيَارَةُ مَحْضَرٌ تَعْلِيمِيٌّ بَيْنَ يَدَيِ المَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)/ إِنَّ زِيَارَةَ المَعْصُومِ (صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ) بِمَا تَحْمِلُهُ مِنْ نُصُوصٍ وَبَيَانَاتٍ ؛ مَا هِيَ إِلَّا مَحْضَرٌ تَعْلِيمِيٌّ وَمَقَامٌ تَرْبَوِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ (صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ). وَلَا رَيْبَ أَنَّ لِلْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَرَاتِبَ مُتَفَاوِتَةً مِنَ المَحَاضِرِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالرُّتَبِ الإِفَاضِيَّةِ لِزُوَّارِهِ وَجُلَسَائِهِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ