/ الفَائِدَةُ : ( 7 ) /

16/02/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْحَقِيقَةُ الشَّرْعِيَّةُ لِزِيَارَةِ الْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وُجُوبِ الْأَصْلِ وَنَدْبِ الْمِصْدَاقِ/ /الطَّبِيعَةُ الْكُلِّيَّةُ لِزِيَارَةِ الْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَاجِبَةٌ وَالِاسْتِحْبَابُ فِي مِصْدَاقِهَا/ الْمُسْتَفَادُ مِنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ : أَنَّ زِيَارَةَ الْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَاجِبَةٌ وُجُوبَ فَرِيضَةٍ ، لَكِنْ : الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُوبِ فِي الْمَقَامِ لَيْسَ خُصُوصَ الْفَرْدِ ، بَلِ الطَّبِيعَةُ الْكُلِّيَّةُ؛ فَإِنَّهُ مَطْوِيٌّ فِيهَا عِدَّةُ وَاجِبَاتٍ عَقَدِيَّةٍ وَتَعَبُّدِيَّةٍ . وَفَلْسَفَةُ زِيَارَةِ الْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : تَجْدِيدُ عَهْدٍ بِهِ . وَحَاجَةُ الزَّائِرِ إِلَيْهَا : لِتُبْعِدَهُ عَنْ رِجْسِ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ الَّتِي تَعْتَرِي آنَاتِ عُمُرِهِ . فَانْظُرْ : بَيَانَاتِ الْوَحْيِ ، مِنْهَا : بَيَانُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « إِنَّ الشَّيَاطِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ مِنَ الزَّنَابِيرِ عَلَى اللَّحْمِ ، ثُمَّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ : إِلَّا مَا دَفَعَ اللَّهُ » (1). وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 64: 239/ح57. الِاخْتِصَاصُ: 30