/ الفَائِدَةُ : (10) /
16/02/2026
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الإِعْجَازُ العِلْمِيُّ فِي أَدْعِيَةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ): تَحَدٍّ مَعْرِفِيٌّ لِلنِّتَاجِ البَشَرِيِّ/ ثَمَّةَ تَحَدٍّ عِلْمِيٌّ وَمَعْرِفِيٌّ شاخِصٌ في أَرْوِقَةِ الفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ المعاصر ، بَلْ هُوَ مَطْرُوحٌ عَلَىٰ مَدَىٰ العُصُورِ ، جَدِيرٌ بِالِاسْتِقْرَاءِ وَالعِنَايَةِ ؛ حَاصِلُهُ : أَنَّ عَرْضَ "الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ" وَمَا شَاكَلَهَا مِنْ مَأْثُورِ أَدْعِيَةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَلَىٰ كُبْرَيَاتِ المَحَافِلِ وَالمُخْتَبَرَاتِ التَّخَصُّصِيَّةِ فِي عُلُومِ الرُّوحِ وَالمَعْنَىٰ ، وَعَلَىٰ المَدَارِسِ التَّرْبَوِيَّةِ البَشَرِيَّةِ ، سَيَفْضِي حَتْماً إِلَىٰ نَتِيجَةٍ جَلِيَّةٍ ؛ وَهِيَ : قُصُورُ هَذِهِ الصُّرُوحِ المَعْرِفِيَّةِ عَنْ بُلُوغِ ضِفَافِ تِلْكَ المَنْظُومَةِ ، أَوْ مُدَانَاةِ كَفَاءَتِهَا ، وَنِظَامِهَا التَّكَامُلِيِّ ، وَطَرْحِهَا الرَّصِينِ . إِنَّنَا أَمَامَ تَحَدٍّ عِلْمِيٍّ ، وَمُعْجِزَةٍ مَشْهُودَةٍ مَوْضُوعَةٍ عَلَىٰ طَاوِلَةِ البَحْثِ البَشَرِيِّ ؛ فَلْيَأْتِ مَنْ يَدَّعِي خِلَافَ ذَلِكَ بِمَنْظُومَةٍ مُتَكَامِلَةٍ ، بَلْ بِدُعَاءٍ فَرْدٍ ، أَوْ حَتَّىٰ بِمَقْطَعٍ وَاحِدٍ ـ شَرِيطَةَ أَنْ يَكُونَ مُبْتَكَرَاً غَيْرَ مُقْتَبَسٍ مِنْ مَعِينِ أَدْعِيَتِهِمْ ـ لِيُعَالَجَ بِهِ بِنَاءُ الرُّوحِ وَتَوَازُنُهَا ، ثُمَّ لِيَعْرِضْهُ لِلتَّقْيِيمِ وَالنَّقْدِ أَمَامَ أَرْبَابِ العِلْمِ ، وَفَلَاسِفَةِ المَعْنَىٰ ، وَجَهَابِذَةِ اللُّغَةِ . وَإِلَىٰ هَذَا المَعْنَىٰ رَمَتِ النُّصُوصُ الوَحْيَانِيَّةُ ، وَتَظَافَرَتْ عَلَىٰ تَرْسِيخِهِ مَضَامِينُ الآثَارِ المَعْصُومِيَّةِ ؛ وَمِنْ جَلِيِّ ذَلِكَ مَا نَصَّتْ عَلَيْهِ فِقَرَاتُ "دُعَاءِ النُّدْبَةِ الشَّرِيفِ" فِي مَعْرِضِ بَيَانِ الخَصَائِصِ الذَّاتِيَّةِ ، وَالصِّفَاتِ الرَّاسِخَةِ لِمَوْلَانَا الحُجَّةِ ابْنِ الحَسَنِ وَآبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ـ حَيْثُ وَرَدَ : « ... يَا بْنَ العُلُومِ الكَامِلَةِ ، يَا بْنَ السُّنَنِ المَشْهُورَةِ ، يَا بْنَ المَعَالِمِ المَأْثُورَةِ ، يَا بْنَ المُعْجِزَاتِ المَوْجُودَةِ ، يَا بْنَ الدَّلَائِلِ المَشْهُودَةِ(الْمَشْهُورَةِ) ... » (1). إِنَّ هَذَا التَّحَدِّيَ المَعْرِفِيَّ هُوَ عَيْنُ التَّحَدِّي الَّذِي ضَرَبَهُ البَارِي (عَزَّ وَجَلَّ) لِلْمُعَانِدِينَ وَالمُشَكِّكِينَ فِي وَحْيِ القُرْآنِ الكَرِيمِ ؛ لِأَنَّ كِلَا المَنْهَلَيْنِ يَرْتَضِعَانِ مِنْ ثَدْيٍ وَاحِدٍ ، وَيَصْدُرَانِ عَنْ مِشْكَاةٍ نَبَوِيَّةٍ مُتَّحِدَةٍ . فَانْظُرْ : بَيَانَاتُ الْوَحْيِ ، مِنْهَا : أَوَّلًا : بَيَانُ قَوْلِهِ (جَلَّ قَوْلُهُ) : [قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ] (2) . ثَانِيًا : بَيَانُ قَوْلِهِ (عَزَّ قَوْلُهُ) : [أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ* فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ] (3) . ثَالِثًا : بَيَانُ قَوْلِهِ (عَزَّ مِنْ قَائِلٍ) : [أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ] (4) . رَابِعًا : بَيَانُ قَوْلِهِ (تَبَارَكَ اسْمُهُ) : [وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ* أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ] (5) . خَامِسًا : بَيَانُ قَوْلِهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) : [وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ] (6) . ودلالة الجميع واضحة . وَتَتَجَلَّى نُكْتَةُ الِاتِّحَادِ وَالتَّطَابُقِ بَيْنَ مَضَامِينِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ وَبَيَانَاتِ أَهْلِ البَيْتِ ـ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ ـ فِي سَائِرِ أَدْعِيَتِهِمْ وَآثَارِهِمْ جَلِيَّةً بَيِّنَةً ؛ فَإِنَّ فِي تَرَاتُبِ هَذِهِ النُّصُوصِ ، وَتَنَاغُمِ مَسَارَاتِهَا ، لَدَلَالَةً قَاطِعَةً عَلَىٰ وَحْدَةِ المَصْدَرِ الوَحْيَانِيِّ ، وَعَظَمَةِ المَنْهَجِ الرَّبَّانِيِّ . /التَّأْصِيلُ المَعْرِفِيُّ لِلْعِصْمَةِ العِلْمِيَّةِ وَآلِيَّةِ التَّلَقِّي الإِلَهِيِّ/ وَلِتَحْقِيقِ هَذَا الِاتِّصَالِ المَعْرِفِيِّ ؛ نَسْتَنْطِقُ شَوَاهِدَ الوَحْيِ الَّتِي كَشَفَتْ عَنْ عَيْنِ الحَقِيقَةِ ، وَمِنْهَا : 1ـ مَا اقْتَرَنَ فِيهِ بَيَانُ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ بِشَهَادَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ـ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ فِي مَقَامِ الكَشْفِ الشُّهُودِيِّ وَالتَّلَقِّي الغَيْبِيِّ ، حَيْثُ يَقُولُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : « ... وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ ؟ فَقَالَ : هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ ، إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَتَرَىٰ مَا أَرَىٰ ، إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ ، وَلَكِنَّكَ وَزِيرٌ ، وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خَيْرٍ ... » (7). 2ـ بَيَانُ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : « كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ الْحَادِثُ الَّذِي لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَلَا فِي السُّنَّةِ أَلْهَمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ الْحَقَّ إِلْهَاماً ؛ وَذَلِكَ وَاللهِ مِنَ الْمُعْضِلَاتِ » (8). 3ـ بَيَانُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : « قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجَّهَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْيَمَنِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَمَا وَرَدَتْ عَلَيَّ قَضِيَّةٌ إِلَّا حَكَمْتُ فِيهَا بِحُكْمِ اللهِ وَحُكْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : صَدَقُوا . قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ، وَلَمْ يَكُنْ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ ؟ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ غَائِباً عَنْهُ ؟ قَالَ : تَتَلَقَّاهُ بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ » (9). 4ـ بَيَانُهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَيْضاً : « إِنَّ لِلّٰـهِ عَمُوداً مِنْ نُورٍ ، حَجَبَهُ اللهُ عَنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ، طَرَفُهُ عِنْدَ اللهِ ، وَطَرَفُهُ الْآخَرُ فِي أُذُنِ الْإِمَامِ ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ شَيْئاً أَوْحَاهُ فِي أُذُنِ الْإِمَامِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ » (10). 5ـ بَيَانُهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَيْضاً : « ... وَاللهِ مَا نَقُولُ بِأَهْوَائِنَا ، وَلَا نَقُولُ بِرَأْيِنَا ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا قَالَ رَبُّنَا » (11). وَدَلَالَةُ الْجَمِيعِ وَاضِحَةٌ. وَهَذِهِ النُّصُوصُ تُؤَسِّسُ لِمَفْهُومِ "الْعِصْمَةِ الْعِلْمِيَّةِ" وَ "التَّسْدِيدِ الْإِلَهِيِّ" ؛ إِذْ تَرْتَقِي بِمَقَامِ قَوْلِ الْمَعْصُومِ مِنْ مَرْتَبَةِ "الِاجْتِهَادِ وَالْقِيَاسِ" إِلَى مَرْتَبَةِ "التَّلَقِّي وَالْحُكْمِ الْإِلَهِيِّ الْمَحْضِ" ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ عَبْرَ رُوحِ الْقُدُسِ ، أَمْ عَبْرَ مَنْظُومَةِ "عَمُودِ النُّورِ" الَّتِي تَرْبِطُ قَلْبَ الْإِمَامِ وَعَقْلَهُ وَوَعْيَهُ بِالْمَشِيئَةِ الْإِلَهِيَّةِ . وَلَا جَرَمَ أَنَّ ثَمَّةَ فَارِقاً جَوْهَرِيّاً بَيْنَهُمَا ؛ فَوَحْيُ القُرْآنِ الكَرِيمِ هُوَ "وَحْيُ نُبُوَّةٍ" يَتَنَزَّلُ بِوَاسِطَةِ الرُّوحِ الأَمِينِ (جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، بِخِلَافِ بَيَانَاتِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ؛ فَإِنَّهَا تَجَلِّيَاتُ "إِمَامَةٍ إِلَهِيَّةٍ" وَفُيُوضَاتُ "عِلْمٍ لَدُنِّيٍّ" تَتَّصِلُ بِالمَنْبَعِ الأَقْدَسِ بِلَا وَاسِطَةٍ مَلَكِيَّةٍ . فَتَأَمَّلْ هَذَا المَعْنَىٰ فِي مَأْثُورِ بَيَانَاتِهِمْ ، مِنْهَا : بيان الإِمَامِ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِساً عِنْدَهُ فَقَالَ لِي ابْتِدَاءً مِنْهُ : « يَا صَالِحَ بْنَ سَهْلٍ ، إِنَّ اللهَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّسُولِ رَسُولاً ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ رَسُولاً » ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : « جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ عَمُوداً مِنْ نُورٍ ، يَنْظُرُ اللهُ بِهِ إِلَىٰ الإِمَامِ ، وَيَنْظُرُ الإِمَامُ بِهِ إِلَيْهِ ؛ فَإِذَا أَرَادَ عِلْمَ شَيْءٍ نَظَرَ فِي ذَلِكَ النُّورِ فَعَرَفَهُ »(12) . وَفِي هَذَا البَيَانِ دَلَالَةٌ بَاهِرَةٌ عَلَىٰ كَيْفِيَّةِ الِاتِّصَالِ الغَيْبِيِّ وَالمُعَايَنَةِ المَلَكُوتِيَّةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 99: 1-4ـ 110. مِصْبَاحُ الزَّائِرِ: 230ـ 234. الْمَزَارُ الْكَبِيرُ: 190ـ 194. (2) الْإِسْرَاء: 88. (3) الطُّور: 32ـ 34. (4) هُود: 13. (5) يُونُس: 37ـ 38. (6) الْبَقَرَة: 23. (7) نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، خ192: 329. (8) بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، 1: 456/ح856 ـ2. (9) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 25: 57/ح23. بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، 2: 362/ ح1602ـ 10. مُخْتَصَرُ الْبَصَائِرِ: 46/ح2ـ 2. (10) بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، 2: 340/ح1570ـ 1. (11) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 2: 173/ح5. (12) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 26: 134ـ 135/ح10. بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، 2: 340/ ح1571ـ 2. مُخْتَصَرُ الْبَصَائِرِ: 128