/ الفَائِدَةُ : (13) /

17/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /خَصَائِصُ أَدْعِيَةِ الإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَثَرُهَا فِي إِثَارَةِ الوَجْدِ النَّفْسِيِّ وَتَنْشِيطِهِ/ /فاعِلِيَّةُ المُنَاجَاةِ السَّجَّادِيَّةِ فِي اسْتِثَارَةِ الوَجْدِ وَتَنْمِيَةِ الطَّاقَةِ النَّفْسِيَّةِ/ تَمتازُ أَدعيَةُ الإِمامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) بِخِصِّيصَةِ استِثارةِ الوَجدِ النَّفسِيِّ وتَنشيطِ مَكامنِهِ ؛ إِذ تَنْفُذُ بِقُوَّةٍ إِلىٰ أَعماقِ الذَّاتِ ، مِمَّا يُحَفِّزُ الاستِجابةَ الرُّوحِيَّةَ والوِجدانِيَّةَ بِنَسَقٍ عَميقِ الأَثَرِ . ويَتَجلَّىٰ ذٰلكَ في "دُعاءِ أَبي حَمزةَ الثُّمالِيِّ" ؛ الَّذي يُعَدُّ مِثالاً بليغاً في بَعثِ لواعِجِ الشَّوقِ والانكِسارِ بَيْنَ يَدَيِ المَولىٰ ، بِأسلوبٍ يَجمعُ بَيْنَ عَذوبَةِ اللَّفظِ وصَفاوَةِ المَعنىٰ بِمَهارَةٍ قُدُسِيَّةٍ مُنقطِعَةِ النَّظيرِ . وهي هِبَةٌ لَدُنِّيَّةٌ واصطِفائيَّةٌ ، اختَصَّت بِها شَخصِيَّتُهُ المَلَكوتِيَّةُ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ) . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ