/ الفَائِدَةُ : (28) /

25/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /دَوْرُ العِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ فِي تَبْيِينِ وَبَلْوَرَةِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ/ يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ مَنْهَجِيًّا إِلَىٰ أَنَّهُ رَغْمَ كَوْنِ سُنَنِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّىٰ اللّٰـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) جَامِعَةً لِأُصُولِ المَعَارِفِ ، مَانِعَةً لِدُخُولِ الأَغْيَارِ فِيهَا ، إِلَّا أَنَّ بَلْوَرَةَ مَقَاصِدِهَا وَتَفْصِيلَ مُجْمَلَاتِهَا كَانَ مَرْهُونًا بِبَيَانَاتِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَسَائِرِ الأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِهِمَا (صَلَوَاتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) . فَلَوْلَا هٰذَا التَّبْيِينُ المَعْصُومُ ، وَتِلْكَ الإِزَاحَةُ لِلِّثَامِ عَنْ دَقَائِقِ السَّبِيلِ ، لَمَا اسْتَطَاعَتِ البَشَرِيَّةُ قَطُّ النَّفَاذَ إِلَىٰ كُنْهِ مَرَادَاتِهِ الشَّرِيفَةِ ، وَلَا فِقْهَ أَعْمَاقِهَا الغَوْرِيَّةِ . وَفِي هٰذَا المَقَامِ بَحْثٌ كَلَامِيٌّ عَرِيقٌ ، وَتَفْصِيلٌ مَعْرِفِيٌّ يَطُولُ بِهِ المَقَالُ . وَصَلَّىٰ اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ