/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /

27/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /مَنْهَجِيَّةِ التَّقْرِيبِ بَيْنَ المَذَاهِبِ الإِسْلَامِيَّةِ/ يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ التَّقْرِيبَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَمَذَاهِبِهِمْ ـ وَإِنْ كَانَ مَسْعًى مَحْمُودًا ، بَلْ وَمَطْلَبًا شَرِيفًا ـ إِلَّا أَنَّهُ يَتَحَتَّمُ ابْتِنَاؤُهُ عَلَى أُسُسٍ مَنْهَجِيَّةٍ ، وَرَكَائِزَ عِلْمِيَّةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَ جُمْهُورِ المُسْلِمِينَ ؛ ضَمَانًا لِثَبَاتِهِ وَتَحْقِيقًا لِغَايَاتِهِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ