/ الفَائِدَةُ : (3) /

01/03/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /نَقْدُ إِطْلَاقِ صِفَةِ "الخِلَافَةِ" عَلَى نُظُمِ الحُكْمِ التَّارِيخِيَّةِ/ يَقْتَضِي المَنْهَجُ المَوْضُوعِيُّ عَدَمَ إِطْلَاقِ مُصْطَلَحِ (الخِلَافَةِ) أَوْ (الخُلَفَاءِ) عَلَى نِظَامِ الحُكْمِ فِي عُهُودِ (السَّقِيفَةِ) وَ(بَنِي أُمَيَّةَ) وَ(بَنِي العَبَّاسِ) ، بَلِ الأَوْلَى التَّعْبِيرُ عَنْهَا بِـ (السُّلْطَةِ) وَ(المُتَسَلِّطِينَ) عَلَى مَقَادِيرِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ ؛ لِمَا يَحْمِلُهُ لَفْظُ "الخِلَافَةِ" مِنْ دَلَالَاتٍ مَفَاهِيمِيَّةٍ تَقُومُ عَلَى الشَّرْعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ ، وَهُوَ مَا لَا يَنْطَبِقُ عَلَى تِلْكَ الحِقَبِ . وصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الأَطْهارِ .