/ الْفَائِدَةُ : (18/ 285) /
10/04/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [التَّحْلِيلُ الْعِلْمِيُّ الْعَقْلِيُّ ضَرُورَةٌ لِلْخَوْضِ فِي مَعَارِفِ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ] يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ الخَوْضَ فِي لُجَجِ (بَيَانَاتِ الوَحْيِ) المَعْرِفِيَّةِ يَسْتَوْجِبُ ـ عَقْلاً وَشَرْعاً ـ الِاعْتِمَادَ عَلَى مَنْهَجِ (التَّحْلِيلِ العِلْمِيِّ العَقْلِيِّ) لِفَكِّ رُمُوزِ مُعَادَلَاتِهَا وَاسْتِكْنَاهِ مَقَاصِدِهَا العُلْيَا. وَهَذَا المَسْلَكُ التَّحْقِيقِيُّ هُوَ جَوْهَرُ (البَحْثِ الكَلَامِيِّ) وَحَقِيقَةُ (النَّظَرِ المَعْرِفِيِّ البُرْهَانِيِّ) ؛ إِذْ لَا سَبِيلَ لِإِدْرَاكِ عُمُقِ الحُجَجِ الوَحْيَانِيَّةِ إِلَّا بِمِشْرَطِ العَقْلِ الَّذِي يُهَنْدِسُ تِلْكَ المَعَارِفَ ، وَيُصَنِّفُ مَرَاتِبَهَا ، وَيَكْشِفُ عَنْ غَايَاتِهَا. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ