/ الْفَائِدَةُ : (48/ 315) /

22/04/2026



بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. [مَرَاتِبُ التَّلَقِّي وَسُنَّةُ التَّدْرِيجِ فِي العُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ] [ابْتِنَاءُ مَعَارِجِ المَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ عَلَى سُنَّةِ التَّدَرُّجِ فِي الإِفَاضَةِ] مِنَ المُقَرَّرِ أَنَّ أَبْوَابَ المَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى نَامُوسِ التَّدْرِيجِ فِي بَثِّ المَعْلُومَةِ ؛ رِعَايَةً لِقَوَابِلِ النُّفُوسِ ، وَتَرَقِّياً بِالفُهُومِ مِنْ مَرَاتِبِ الِاسْتِعْدَادِ إِلَى مَقَامَاتِ السَّدَادِ . وَلَكَ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ انْبِثَاقَ مَبَاحِثِ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالوَحْيِ وَالإِمَامَةِ وَالمَعَادِ ، وَسَائِرِ أَبْوَابِ المَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ ؛ قَائِمٌ عَلَى نَامُوسِ التَّنْزِيلِ وَالتَّدْرِيجِ ، بَلْ إِنَّ قَابِلِيَّةَ الذَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ وَطَبِيعَةَ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مَفْطُورَتَانِ عَلَى هَذَا النَّظْمِ التَّدَرُّجِيِّ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ