/ الفَائِدَةُ : (72 / 339) /
26/04/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ خُطُورَةُ مَبَاحِثِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ وَأَثَرُهَا فِي هَنْدَسَةِ الـمَبْدَأِ وَالـمَعَادِ ] إِنَّ مَبَاحِثَ (الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ) تُعَدُّ مِنْ أَدَقِّ الْمَبَاحِثِ الْمَعْرِفِيَّةِ وَأَكْثَرِهَا حَسَاسِيَّةً ؛وَتُمَثِّلُ العَصَبَ الحَيَوِيَّ لِلْمَعْرِفَةِ الحَقَّةِ، وَتَكْمُنُ خُطُورَتُهَا فِي كَوْنِهَا الـمُحَدِّدَ الجَوْهَرِيَّ لِفَهْمِ حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ؛ إِذْ تَنْعَكِسُ آثَارُهَا العِلْمِيَّةُ بِشَكْلٍ مِحْوَرِيٍّ فِي "هَنْدَسَةِ الـمَبْدَأِ وَالـمَعَادِ". فَبِقَدْرِ مَا يَتَحَقَّقُ لِلْبَاحِثِ مِنْ رُسُوخٍ فِي مَعْرِفَةِ جَلَالِ الصِّفَاتِ وَجَمَالِ الأَسْمَاءِ، يَنْجَلِي لَهُ نِظَامُ الخَلْقِ فِي بَدْئِهِ (المَبْدَأ)، وَتَتَّضِحُ لَهُ غَايَةُ الوُجُودِ فِي مَآلِهِ (المَعَاد)؛ لِتَغْدُوَ هَذِهِ المَبَاحِثُ هِيَ المِيزَانَ الأَتَمَّ لِتَصْحِيحِ الـمَسَارِ المَعْرِفِيِّ وَالعَقَدِيِّ لِلْمَخْلُوقِ. وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ