/ الفَائِدَةُ : (93 / 360) /
07/05/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مَنْهَجِيَّةُ التَّسْلِيمِ لِرُتَبِ الِاصْطِفَاءِ: دِرَاسَةٌ فِي آثَارِ الجُحُودِ لِلْمَرَاتِبِ المَلَكُوتِيَّةِ إِبْلِيسُ نَمُوذَجاً] [جُحُودُ مَرَاتِبِ الحُجَجِ الإِلَهِيَّةِ.. مَزْلَقُ الغُوَاةِ وَأَصْلُ الضَّلَالِ] [الْكُفْرُ برُتْبَةِ الحُجَج الْإلَهِيَّة كُفْرٌ عَظِيمٌ] إِنَّ النُّكُورَ بِرُتْبَةِ مَقَامَاتِ الِاصْطِفَاءِ كُفْرٌ جَسِيمٌ ، وَمَحْذُورٌ عَظِيمٌ ؛ وَهُوَ الَّذِي أَوْرَدَ إِبْلِيسَ (عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ) مَهَاوِيَ الشَّقَاوَةِ ، وَمَوَارِدَ الْهَلَكَةِ ، وَأَنْشَبَهُ فِي حَبَائِلِ الْخُسْرَانِ وَشَرَكِ الْعَنَاءِ ؛ إِذْ لَمَّا ذَهَلَ عَنْ رِعَايَةِ مَرَاتِبِ الْحُجَجِ الْإِلَهِيَّةِ ، أَوْ لَمْ يَحْفَظْ أَوْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا ، وَانْفَصَمَتْ عُرَىٰ حِفْظِهِ لِحُرْمَتِهَا ، وَأَخَلَّ بِتَوْقِيرِ مَنَازِلِهِمُ الَّتِي رَتَّبَهُمُ اللهُ فِيهَا ، تَجَاسَرَ بِالتَّطَاوُلِ عَلَىٰ حُجِّيَّةِ الْمَوْلَىٰ (جَلَّ جَلَالُهُ) ، وَاعْتَرَضَ عَلَىٰ حِكْمَتِهِ (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ) ، فَحَقَّ عَلَيْهِ الْخِزْيُ وَكَانَ مِنَ الْخَاسِرِينَ. وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ