/ الفَائِدَةُ : (96 / 363) /
08/05/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الارْتِهَانُ الرُّتَبِيُّ: قُصُورُ المُمْكِنِ عَنْ تَجَاوُزِ حَيِّزِهِ الوُجُودِيِّ] إِنَّ طَبِيعَةَ الْإِنْسَانِ ، بَلْ كَافَّةَ الْمُمْكِنَاتِ ، مَحْبُوسَةٌ فِي نِطَاقِ رُتْبَتِهَا الْوُجُودِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ فِيهَا ؛ وَمِنْ ثَمَّ يَقْصُرُ إِدْرَاكُ الْمَخْلُوقِ عَنْ نَيْلِ مَا وَرَاءَ عَالَمِهِ بِدِقَّةٍ وَإِحَاطَةٍ ؛ وَمِنْ هُنَا شَاعَ التَّعْبِيرُ الفَلْسَفِيُّ : « نَحْنُ مَعْشَرَ الْبَشَرِ سُجَنَاءُ الْعَالَمِ الْحِسِّيِّ » . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ