/ الفَائِدَةُ : (99 / 366) /
09/05/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ثُنائِيَّةُ الأَثَرِ فِي حَرَكَةِ التَّفَكُّرِ: بَيْنَ نُورِ الزُّلْفَىٰ وَحُجُبِ القَطِيعَةِ] إِنَّ إِعْمَالَ الفِكْرِ وَالتَّفَكُّرَ ، وَإِنْ كَانَ فِي مَاهِيَّتِهِ وَأَصْلِهِ مِنْ أَجَلِّ العِبَادَاتِ المَنْدُوبَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ فِعْلٌ مَشْرُوطٌ بِصِحَّةِ المَبَادِئِ وَالغَايَاتِ ؛ وَسِلَاحٌ ذُو حَدَّيْنِ؛ فَقَدْ يَكُونُ سَبِيلاً وَمِعْرَاجاً لِلزُّلْفَىٰ وَالِارْتِبَاطِ بِالحَقِّ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) ، وَقَدْ يَسْتَحِيلُ مَنْزَعاً لِلْبُعْدِ وَالتَّجَافِي عَنْ حَضْرَتِهِ (عَزَّ ذِكْرُهُ) ؛ تَبَعاً لِوَجْهَةِ القَصْدِ ، وَمُنْطَلَقَاتِ النَّظَرِ ، وَسَلَامَةِ المَسَارِ النَّظَرِيِّ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ