/ الفَائِدَةُ : (116 / 383) /

13/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مُقْتَضَيَاتُ الوَحْيِ الخَاتِمِ: فَّاعِلِيَّةُ التَّعْرِيضِ فِي اسْتِثَارَةِ المَدَارِكِ العَقْلِيَّةِ] [مُلَاءَمَةُ الأُسْلُوبِ التَّعْرِيضِيِّ لِلرُّتْبَةِ العِلْمِيَّةِ فِي البَعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ] إِنَّ فِي مُـمَارَسَةِ أُسْلُوبِ التَّعْرِيضِ مَزِيدَ اخْتِبَارٍ ، وَتَحْرِيكاً لِلْعُقُولِ وَالأَفْهَامِ ؛ بُغْيَةَ الوُصُولِ إِلَى الحَقَائِقِ وَالمَعَارِفِ الحَقَّةِ بِنَحْوٍ أَتَمَّ وَأَكْمَلَ ، وَهُوَ مَا يَتَنَاسَبُ تَمَاماً مَعَ المَرْتَبَةِ العِلْمِيَّةِ لِبَعْثَةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) . إِذَنْ : يَؤُولُ إِعْمَالُ هَذَا المَنْهَجِ البَيَانِيِّ إِلَى شَحْذٍ بَلِيغٍ لِلْمَلَكَاتِ ، وَاسْتِثَارَةٍ عَمِيقَةٍ لِلْقُدُرَاتِ الذِّهْنِيَّةِ ؛ لِيَكُونَ ذَلِكَ سَبِيلاً نَاجِعاً إِلَى اسْتِكْنَاهِ جَوْهَرِ العُلُومِ ، بِمَا يَتَسَاوَقُ تَمَاماً مَعَ الرُّتْبَةِ المَعْرِفِيَّةِ السَّامِيَةِ لِلرِّسَالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ الخَاتِمَةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ