/ الفَائِدَةُ : (121 / 388) /

16/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مَرَاتِبُ التَّوَلِّي وَالتَّبَرِّي وَأَبْعَادُهُمَا الْمَعْرِفِيَّةُ] [مَرَاتِبُ الْوَلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ : مِنَ الِالْتِزَامِ الْعَقَدِيِّ إِلَى النَّقْدِ الْمَعْرِفِيِّ] إِنَّ لِكُلٍّ مِنَ (التَّوَلِّي) وَ(التَّبَرِّي) مَرَاتِبَ وَدَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةً ؛ سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ التَّوَلِّي لِلَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) ، أَمْ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ لِسَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا الْحَالُ فِي التَّبَرِّي مِنْ أَعْدَاءِ الْمَقَامَاتِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ . ثُمَّ إِنَّ حَقِيقَةَ التَّبَرِّي تُمَثِّلُ ـ فِي عُمْقِهَا ـ ضَرْبًا مِنْ ضُرُوبِ النَّقْدِ الْمَعْرِفِيِّ ، وَعَصَبَ الْحَيَاةِ الْعِلْمِيَّةِ ؛ إِذْ إِنَّ حَيَوِيَّةَ الْعَقْلِ وَدَيْمُومَتَهُ قَائِمَتَانِ عَلَى الْفَحْصِ ، وَالْبَحْثِ ، وَالتَّمْحِيصِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ