/ الفَائِدَةُ : (123 / 390) /
19/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [حَجْبُ الْمَدَارِسِ الْفِقْهِيَّةِ لِجُمْهُورِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ مَعَالِمِ عَدَالَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] [التَّعَارُضُ الْبِنْيَوِيُّ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ الْقَائِمَةِ وَأُطُرِ الْعَدْلِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] [الْمَعَايِيرُ الشَّاخِصَةُ لِعَدَالَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَأَثَرُهَا الْمُؤَرِّقُ لِسُلْطَانِ الْحَاكِمِينَ] إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْمَذَاهِبِ الْإِسْلَامِيَّةِ تَعَمَّدَتْ تَعْمِيَةَ جُمْهُورِ الْمُسْلِمِينَ وَحَجْبَهُمْ ؛ صَدّاً لَهُمْ عَنِ الِاطِّلَاعِ عَلَى حَقِيقَةِ الْعَدَالَةِ الَّتِي سَنَّهَا أَهْلُ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ، وَمَنْعاً لِلتَّعَرُّفِ عَلَى حُقُوقِهِمُ الْمُؤَصَّلَةِ فِي بَيَانَاتِهِمْ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ، وَالْمَفْرُوضَةِ قَسْراً عَلَى الْحَاكِمِ ؛ إِذْ هِيَ تَعَالِيمُ صَارِمَةٌ، شَاقَّةٌ ، وَمُؤَرِّقَةٌ لِعُرُوشِ الْحُكَّامِ ، فَطَوْدُ تِلْكَ الْعَدَالَةِ شَامِخٌ لَا يُرْتَقَى ، وَمَنْ ذَا الَّذِي يَقْوَى عَلَى تَحَمُّلِ أَوْ بُلُوغِ شَذْرَةٍ مِنْ عَدْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ)؟! وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ