/ الفَائِدَةُ : (146/ 413) /

28/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مُفَارَقَةُ الِاحْتِيَاطِ : كَيْفَ يُوقِعُ التَّنَسُّكُ فِي عَيْنِ المَحْذُورِ] مِمَّا يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ إِلَيْهِ : أَنَّ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ النُّسُكِ وَالقَدَاسَةِ قَدْ يَعْمِدُونَ إِلَى تَرْكِ بَعْضِ الأُمُورِ مِنْ بَابِ الِاحْتِيَاطِ ؛ خَشْيَةَ الوُقُوعِ فِي مَحَاذِيرَ شَرْعِيَّةٍ أَوْ سُلُوكِيَّةٍ ، بَيْدَ أَنَّ هَذَا الِاحْتِيَاطَ المُفْرِطَ قَدْ يَسُوقُهُمْ ـ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ـ إِلَى مَحَاذِيرَ أَنْكَى وَأَشَدَّ خُطُورَةً . وَالطَّرِيقُ السَّوِيُّ وَالْمَحَجَّةُ البَيْضَاءُ ، إِنَّمَا هِيَ صِرَاطُ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ؛ الَّذِي يُمَثِّلُ الجَادَّةَ الوُسْطَى ، وَيَتَجَسَّدُ فِيهِ مَفْهُومُ "الأَمْرِ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ" تَعَادُلاً وَاسْتِقَامَةً . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ