/ الفَائِدَةُ : (147/ 414) /
28/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مَرَاتِبُ الِاتِّفَاقِ الْأُصُولِيِّ] يَجْدُرُ بِالْبَاحِثِ الْمُسْتَفِيدِ أَنْ يَكُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَنَّ الِاتِّفَاقَ الْفِقْهِيَّ لَيْسَ عَلَى رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، بَلْ يَتَبَوَّأُ مَرَاتِبَ مُتَفَاوِتَةً فِي الْقُوَّةِ وَالْأَثَرِ ؛ وَهِيَ تِبَاعاً : (الضَّرُورَةُ) ، ثُمَّ (التَّسَالُمُ) ، ثُمَّ (الْإِجْمَاعُ). وَمِنْ ثَمَّ ، فَإِنَّ الْإِجْمَاعَ النَّاشِئَ عَنْ هَذَا اللَّحَاظِ التَّرَاتُبِيِّ يَعْلُو كَعْباً ، وَيَسْمُو رُتْبَةً عَلَى مَفْهُومِ (الْإِجْمَاعِ الْمُصْطَلَحِ عَلَيْهِ) فِي الْمُدَوَّنَاتِ الْأُصُولِيَّةِ ؛ فَكُنْ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَاطَّرِحِ الْغَفْلَةَ وَتَدَبَّرْ فِيهِ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَار