/ الفَائِدَةُ : (153/ 420) /

30/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الْجُذُورُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِكِتَابِ "الْفُصُوصِ": الرَّافِدُ الصُّوفِيُّ وَأَصَالَةُ الِامْتِدَادِ إِلَى بَيَانَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] إِنَّ الْجَذْرَ الِاصْطِلَاحِيَّ وَالْفِكْرِيَّ لِكِتَابِ "الْفُصُوصِ" لِابْنِ عَرَبِيٍّ مُسْتَقًى ـ فِي أَصْلِهِ ـ مِنْ مَعِينِ بَيَانَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ). نَعَمْ ، أَخَذَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ أَيْضاً ، لَكِنْ حَيْثُ إِنَّ الصُّوفِيَّةَ مِنَ الفِرَقِ البَاطِنِيَّةِ ، وَالبَاطِنِيَّةُ بِاتِّفَاقِ جُمْلَةِ المُسْلِمِينَ أَنَّهَا مُتَشَعِّبَةٌ عَنْ مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ، فَيَعُودُ أَصْلُ مَا أَخَذَهُ مِنَ الصُّوفِيَّةِ لِأَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ، فَعَادَ أَصْلُ فِكْرَةِ كِتَابِهِ إِلَى بَيَانَاتِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ