/ الفَائِدَةُ : (158 / 425) /

10/07/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [التَّلَازُمُ الْأُصُولِيُّ بَيْنَ أَهْلِيَّةِ الشَّهَادَةِ وَوِلَايَةِ الْقَضَاءِ] [مَاهِيَّةُ الشَّهَادَةِ بِوَصْفِهَا شُعْبَةً مِنَ الْقَضَاءِ] مِمَّا يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ إِلَيْهِ : أَنَّ رُوَّادَ الْفِقْهِ لَدَى الْفَرِيقَيْنِ قَدْ اسْتَدَلُّوا عَلَى عَدَمِ أَهْلِيَّةِ الْمَرْأَةِ لِتَوَلِّي مَنْصِبِ الْقَضَاءِ بِأَدِلَّةٍ شَتَّى ؛ مِنْهَا : أَنَّ شَهَادَتَهَا فِي جُمْلَةٍ مِنَ النَّوَازِلِ وَالْأُمُورِ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ أَصْلًا ، فَمَنْ قَصُرَتْ أَهْلِيَّتُهَا عَنِ النُّهُوضِ بِأَعْبَاءِ الشَّهَادَةِ ، فَأَوْلَى أَنْ لَا تَصْلُحَ لِوِلَايَةِ الْقَضَاءِ ؛ وَمُؤَدَّى هَذَا الِاسْتِدْلَالِ يَبْتَنِي عَلَى : أَنَّ الشَّهَادَةَ نَوْعٌ مِنْ جِنْسِ الْقَضَاءِ ، وَفَصْلِ الْخُصُومَاتِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ