/ الفَائِدَةُ : ( 63 ) /

18/03/2025



بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. / لابُدَّ من التَّحَرُّر من ضيق الْمَشْرَب في متابعة الحقيقة / إِنَّ مَنْ يُرِيد تَحَرِّي الحَقِيقَةِ فعليه التَّحَرُّر من ضيق الْمَشْرَب والمدرسة الَّتي ينتمي إِليها ، لكن الواقع يشهد عكس ذلك ، وإِلَّا فلماذا لا يأخذ الفلاسفة وَمَنْ جَرَىٰ علىٰ شاكلتهم ببيانات الوحي وكلام رجالاته ، وما يذكرونه من حُجَجٍ واهية جِدّاً . مع أَنَّ الكثير من المدارس البشريَّة ـ كالمدرسة الفلسفية ـ مأخوذ في شعارها عدم التَّعَصُّب في الأَبحاث العلميَّة للوصول إِلى الحقيقة والنتائج الحقَّة . ومن ثَمَّ كثير من الإِشكالات والِاعتراضات والشُّبهات الواردة والنَّاشئة علىٰ مشهد الثقافة الإِسلاميَّة والإِيمانيَّة حصلت نتيجة البناء علىٰ قناعاتٍ مرسومة في المدارس المعرفيَّة البشريَّة ـ كـ : المدرسة : الفلسفيَّة والكلاميَّة والعرفانيَّة والتَّفسيريَّة ـ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ