/ الفَائِدَةُ : (38) /

19/12/2025



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ ، وصلَّىٰ الله على مُحَمَّد وآله الطَّاهِرِين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعْدَائِهِمْ أَجَمْعَيْن. لكُلِّ قوَّة من قوى الإِنسان عبادة يَجْدُرُ الْاِلْتِفَات : أَنَّه ليس المراد من الحديث القدسي الوارد في بيان الإِمام الباقر صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « ...أَمَا إِنِّي إِيَّاك آمُرُ ، وإِيَّاكَ أَنهى ، وإِيَّاكَ أُعاقب ، وإِيَّاكَ أُثيبُ » (1)حصر الأَمر والنهي والعقوبة والمثوبة في العقل حَسْبُ ، دون سائر طبقات الإِنسان الأُخـرى ؛ فإِنَّ لكلِّ طبقةٍ وقوَّةٍ وغريزةٍ وعضو حصَّةً من العباد والخضوع لله (عَزَّ ذِكْرُهُ) ، ولكن لهول وخطر عبادة العقل غَلَّبَت وطَغَت عَلَى مَا عَدَاهَا. نظيره : المثوبة والعقوبة الأُخرويَّة ، فإِنَّه لخطرها لا يُكترث ولايعتنى بمثوبة وعقوبة ما عَدَاهَا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أُصول الكافي ، 1/ كتاب العقل والجهل / 10/ح1