مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (930) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
16/08/2026
الدَّرْسُ (930) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (132/ 402) / [تَمَاهِي الْفَضَائِلِ بِأَضْدَادِهَا: دِرَاسَةٌ فِي الْتِبَاسِ الْمَفَاهِيمِ النَّفْسَانِيَّةِ وَالْكَمَالِيَّةِ] [الْتِبَاسُ الْفَضَائِلِ وَالْكَمَالَاتِ بِالرَّذَائِلِ وَالْمُنْقَصَاتِ] [تَدَاخُلُ مَفَاهِيمِ الْكَمَالَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ وَمُقَابِلَاتِهَا الضِّدِّيَّةِ] كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ التَّدَاخُلُ وَالتَّشَابُهُ ـ الْمُوجِبَانِ لِلِالْتِبَاسِ ـ بَيْنَ مَفَاهِيمِ الْفَضَائِلِ وَالْكَمَالَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ ؛ كَالْخُضُوعِ لِلَّهِ وَأَوْلِيَائِهِ ، وَبَيْنَ مَا يَنْعَكِسُ عَنْهَا مِنْ رَذَائِلِ الصِّفَاتِ وَأَضْدَادِهَا ؛ كَالذُّلِّ لِغَيْرِ اللَّهِ وَغَيْرِ حُجَجِهِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ