الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (932) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (932) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

19/08/2026


الدَّرْسُ (932) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (134/ 404) / [حَجْبُ بَعْضِ الْمَعَارِفِ اللَّدُنِّيَّةِ رِعَايَةً لِلْكَمَالِ الْأَسْمَى] [ مَانِعِيَّةُ بَعْضِ الْمَطَالِبِ الْمَعْرِفِيَّةِ عَنِ التَّرَقِّي فِي الْمَعَارِجِ الْقُدْسِيَّةِ] إِنَّ ثَمَّةَ عُلُومًا وَمَعَارِفَ لَدُنِّيَّةً قَدْ يَبْتَغِيهَا السَّالِكُ مِنَ الْحَضْرَةِ الْقُدْسِيَّةِ ، وَهُوَ يَجْهَلُ أَنَّ نَيْلَهَا قَدْ يَغْدُو عَائِقًا دُونَ بُلُوغِهِ كَمَالًا أَعْظَمَ وَأَسْمَى. مِثَالُ ذَلِكَ : أَنْ يَسْأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ (جَلَّ جَلَالُهُ) أَنْ يَكْشِفَ لَهُ عَنْ عَالَمِ الْمَلَكُوتِ ، غَافِلًا عَنْ أَنَّ هَذَا الْكِشْفَ قَدْ يَصِيرُ حِجَابًا يَحْرِمُهُ مِمَّا هُوَ أَعْلَى وَأَكْمَلُ ؛ فَإِذَا حَفَّتِ الْعِنَايَةُ الرَّبَّانِيَّةُ هَذَا الْعَبْدَ لِيُرَقِّيَهُ فِي مَعَارِجِ الْعِلْمِ وَالْفَضِيلَةِ ، فَإِنَّ مُقْتَضَى اللُّطْفِ الْإِلَهِيِّ أَنْ يَحْجُبَ عَنْهُ تِلْكَ الْمَرْتَبَةَ ؛ لِمَا تَؤُولُ إِلَيْهِ مِنْ كَوْنِهَا عَقَبَةً كَأُودًا وَسِجْنًا مَعْرِفِيًّا يَمْنَعُهُ مِنَ التَّرَقِّي الدَّائِمِ. وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ