مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (936) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
23/08/2026
الدَّرْسُ (936) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (139/ 409) / [عَجْزُ الِاسْتِبْدَادِ الْعَقْلِيِّ عَنِ الْاِسْتِقْلَالِ بِمَعَارِفِ الْغَيْبِ دُونَ مِشْكَاةِ الْوَحْيِ] [قُصُورُ الْعَقْلِ الْمُجَرَّدِ فِي الْمَبَاحِثِ الْإِلَهِيَّةِ وَمَخَاطِرُ الِانْفِكَاكِ عَنِ الْوَحْيِ] مِمَّا يَجْدُرُ صَرْفُ النَّظَرِ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْمَقَامِ : أَنَّ اسْتِبْدَادَ الْبَاحِثِ فِي مَسَائِلِ الْمَعَارِفِ وَالْعَقَائِدِ بِالْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ الْمُحْضَةِ ، مَعَ الْإِعْرَاضِ عَنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ الْإِلَهِيِّ ، يُعَرِّضُهُ لِغَوَائِلِ الْهَلَاكِ وَالْخَطَرِ الدَّائِمِ ؛ فَإِنَّ الْعَقْلَ الْبَشَرِيَّ لَمَّا كَانَ مَحْدُودَ الطَّاقَةِ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا فَوْقَهُ ، فَإِنَّ اسْتِقْلَالَهُ قَدْ يَجُرُّهُ ـ دُونَ اسْتِضَاءَةٍ بِأَنْوَارِ الْوَحْيِ الْإِلَهِيِّ ـ إِلَى اعْتِقَادَاتٍ فَاسِدَةٍ كَاسِدَةٍ ، يَؤُولُ بِهِ أَمْرُهَا إِلَى الْخُلُودِ فِي شَقَاءِ الْآخِرَةِ ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَى . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ