الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (937) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (937) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

24/08/2026


الدَّرْسُ (937) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (140/ 410) / [أَسْمَى غَايَاتِ الدِّينِ: التَّوَسُّلُ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْعَقِيدَةِ الْحَقَّةِ] [مِنْ مَعَالِمِ الدِّينِ: التَّوَسُّلُ بِالْوَعْيِ الْمَعْرِفِيِّ وَالْحَقِيقَةِ الْعَقَدِيَّةِ] [الْمَعْرِفَةُ الْحَقَّةُ وَالْعَقِيدَةُ السَّدِيدَةُ: أَسْمَى وَسَائِلِ الْقُرْبَى] مِمَّا يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ إِلَيْهِ : أَنَّ أَعْظَمَ أَنْوَاعِ التَّوَسُّلِ ـ بَلْ أَسْمَى غَايَاتِ الدِّينِ وَمَقَاصِدِهِ ـ هُوَ التَّوَسُّلُ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْعَقِيدَةِ الْحَقَّةِ . / الْفَائِدَةُ : (141/ 411) / [قُدْسِيَّةُ الْمَعْرِفَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَغَايَةُ السَّعْيِ إِلَيْهَا] إِنَّ الْمَعْرِفَةَ الْإِلَهِيَّةَ لَنَامُوسٌ مُقَدَّسٌ ، وَإِنَّ السَّعْيَ إِلَيْهَا نَامُوسٌ مُقَدَّسٌ أَيضاً يَقُضُّ مَضَاجِعَ الْفِطَرِ السَّلِيمَةِ لِلْمَخْلُوقَاتِ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ