مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (938) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
25/08/2026
الدَّرْسُ (938) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (142/ 412) / [الْمَرْتَبَةُ الْعُلْيَا مِنَ النِّعَمِ : النِّعَمُ الْمَعْرِفِيَّةُ وَالْمَعْنَوِيَّةُ] إِنَّ أَعْظَمَ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُنْدَرِجَةِ فِي عُمُومِ بَيَانِ قَوْلِهِ (تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ) : ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾(1) ؛ هِيَ النِّعَمُ الْمَعْرِفِيَّةُ وَالْمَعْنُوِيَّةُ ، الَّتِي تَفُوقُ فِي رُتْبَتِهَا النِّعَمَ الْمَادِّيَّةَ وَالْبَدَنِيَّةَ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) النَّحْلِ : 18 . / الْفَائِدَةُ : (143/ 413) / [قَلْعَةُ الْفِكْرِ وَالْعَقِيدَةِ : حِمَى الْوَعْيِ وَمَعْقِلُ الطَّهَارَةِ] [تَحْصِينُ الْوَعْيِ : قَلْعَةُ الْفِكْرِ وَالْمَعْرِفَةِ فِي مُوَاجَهَةِ الِاخْتِرَاقِ] [طَهَارَةُ التَّعَقُّلِ وَتَحْصِينُ قَلْعَةِ الْفِكْرِ] إِنَّ أَخْطَرَ مَعْقِلٍ يُغِيرُ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ هُوَ : قَلْعَةُ الْفِكْرِ ، وَحِصْنُ الرُّؤْيَةِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ؛ فَإِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يُزَحْزِحَ الْعَبْدَ عَنِ الْوَرَعِ فِي الْعَقِيدَةِ وَالْمَعْرِفَةِ ، تَنَجَّسَ بَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ بِكُلِّ رِجْسٍ وَدَنَسٍ ؛ إِذْ إِنَّ أَطْهَرَ الطَّهَارَاتِ هِيَ طَهَارَةُ التَّعَقُّلِ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ