الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (940) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (940) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

30/08/2026


الدَّرْسُ (940) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (146/ 416) / [اِتِّصَالُ النَّشْأَةِ الإِنْسَانِيَّةِ بِالعَوَالِمِ الإِلَهِيَّةِ وَالكَوْنِيَّةِ] [مَنَافِذُ الحَقِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ عَلَى مَلَكُوتِ العَوَالِمِ] إِنَّ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنَّا فِي هَذِهِ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مَنَافِذَ مَعْرِفِيَّةً ، وَرَوَابِطَ وُجُودِيَّةً تُشْرِفُ عَلَى عَوَالِمَ شَتَّى ؛ فَثَمَّ مَنَافِذُ يَلِجُ مِنْ خِلَالِهَا إِلَى عَالَمِ البَرْزَخِ وَالمَوْتَى ، وَأُخْرَى يَنْفَتِحُ بِهَا عَلَى عَالَمِ المِثَالِ ـ كَمَا يَتَجَلَّى فِي الرُّؤْيَا الصَّادِقَةِ ـ ، وَمِنْهَا مَا يَتَّصِلُ بِعَالَمِ القَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَهَكَذَا دَوَالَيْكَ فِي تَرَاتُبِيَّةِ العَوَالِمِ وَتَبَايُنِهَا . وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى : إِنَّ لِكُلِّ مَرْتَبَةٍ مِنْ مَرَاتِبِ الحَقِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ اتِّصَالاً وَثِيقاً بِعَوَالِمِ القُدْسِ ، وَعَوَالِمِ الخَلْقِ وَالأَمْرِ ، وعَوَالِمِ الاكوان والوجود ، والملك والملكوت ؛ عَبْرَ قَنَوَاتٍ مَوْصُولَةٍ ، وَتَدَفُّقٍ وُجُودِيٍّ مُسْتَمِرٍّ ، غَيْرَ أَنَّ تَفْعِيلَ هَذِهِ المَرَاتِبِ كُمُوناً وَظُهُوراً مَنُوطٌ بِكَدْحِ الإِنْسَانِ نَفْسِهِ ، وَمَدَى سَعْيِهِ لِلِارْتِقَاءِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ