مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (944) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
31/08/2026
الدَّرْسُ (944) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (149/ 419) / [مَرَاتِبُ الِاتِّفَاقِ الْأُصُولِيِّ] يَجْدُرُ بِالْبَاحِثِ الْمُسْتَفِيدِ أَنْ يَكُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَنَّ الِاتِّفَاقَ الْفِقْهِيَّ لَيْسَ عَلَى رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، بَلْ يَتَبَوَّأُ مَرَاتِبَ مُتَفَاوِتَةً فِي الْقُوَّةِ وَالْأَثَرِ ؛ وَهِيَ تِبَاعاً : (الضَّرُورَةُ) ، ثُمَّ (التَّسَالُمُ) ، ثُمَّ (الْإِجْمَاعُ). وَمِنْ ثَمَّ ، فَإِنَّ الْإِجْمَاعَ النَّاشِئَ عَنْ هَذَا اللَّحَاظِ التَّرَاتُبِيِّ يَعْلُو كَعْباً ، وَيَسْمُو رُتْبَةً عَلَى مَفْهُومِ (الْإِجْمَاعِ الْمُصْطَلَحِ عَلَيْهِ) فِي الْمُدَوَّنَاتِ الْأُصُولِيَّةِ ؛ فَكُنْ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَاطَّرِحِ الْغَفْلَةَ وَتَدَبَّرْ فِيهِ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَار