مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (947) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
05/09/2026
الدَّرْسُ (947) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (151/ 421) / [تَمَايُزُ النِّسَبِ بَيْنَ الْمَفَاهِيمِ وَمَصَادِيقِهَا: التَّكْوِينِيَّةِ وَالِاعْتِبَارِيَّةِ] [النِّسْبَةُ الْمَفْهُومِيَّةُ بَيْنَ الْوَاقِعِ التَّكْوِينِيِّ وَالْجَعْلِ الِاعْتِبَارِيِّ] إِنَّ النِّسْبَةَ بَيْنَ مَعَانِي الْأَلْفَاظِ وَمَصَادِيقِهَا التَّكْوِينِيَّةِ هِيَ نِسْبَةٌ تَكْوِينِيَّةٌ ذَاتِيَّةٌ ، بِمَعْزِلٍ عَنِ الْفَرْضِ وَالْجَعْلِ وَاعْتِبَارِ الْمُعْتَبِرِ ، بِخِلَافِ الْمَصَادِيقِ الِاعْتِبَارِيَّةِ ؛ فَإِنَّ أَصْلَ مِصْدَاقِيَّتِهَا لِلْمَفْهُومِ إِنَّمَا يَتَقَوَّمُ بِالْجَعْلِ وَالْوَضْعِ وَالِاعْتِبَارِ ؛ فَكُنْ يَقِظًا تَبْصُرْ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ