م
08/09/2026
الدَّرْسُ (950) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (154/ 424) / [الْجُذُورُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِكِتَابِ "الْفُصُوصِ": الرَّافِدُ الصُّوفِيُّ وَأَصَالَةُ الِامْتِدَادِ إِلَى بَيَانَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] إِنَّ الْجَذْرَ الِاصْطِلَاحِيَّ وَالْفِكْرِيَّ لِكِتَابِ "الْفُصُوصِ" لِابْنِ عَرَبِيٍّ مُسْتَقًى ـ فِي أَصْلِهِ ـ مِنْ مَعِينِ بَيَانَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ). نَعَمْ ، أَخَذَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ أَيْضاً ، لَكِنْ حَيْثُ إِنَّ الصُّوفِيَّةَ مِنَ الفِرَقِ البَاطِنِيَّةِ ، وَالبَاطِنِيَّةُ بِاتِّفَاقِ جُمْلَةِ المُسْلِمِينَ أَنَّهَا مُتَشَعِّبَةٌ عَنْ مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ، فَيَعُودُ أَصْلُ مَا أَخَذَهُ مِنَ الصُّوفِيَّةِ لِأَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ، فَعَادَ أَصْلُ فِكْرَةِ كِتَابِهِ إِلَى بَيَانَاتِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ .