مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (954) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
14/09/2026
الدَّرْسُ (954) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (157/ 427) / [أُصُولُ التَّضْحِيَةِ وَمِلَاكُ الوِلَايَةِ فِي فِقْهِ الجِهَادِ] [حَاكِمِيَّةُ مِلَاكِ الوِلَايَةِ فِي تَشْرِيعِ بَابِ جِهَادِ] [مِحْوَرِيَّةُ الوِلَايَةِ الإِلَهِيَّةِ وَتَقْدِمَتُهَا عِنْدَ تَزَاحُمِ مِلَاكَاتِ الجِهَادِ] حَرِيٌّ بِالِالْتِفَاتِ : أَنَّ بَابَ الْجِهَادِ مَبْنِيٌّ عَلَىٰ عَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِالضَّرَرِ النَّفْسِيِّ (الْبَدَنِيِّ) ، وَلَا بِالضَّرَرِ الْمَالِيِّ ، بَلْ وَلَا بِالضَّرَرِ الْمُتَوَجِّهِ إِلَىٰ الْأَعْرَاضِ . وَالنُّكْتَةُ فِي ذَٰلِكَ : أَنَّ مِلَاكَ بَابِ الْجِهَادِ يَدُورُ مَدَارَ حِفْظِ وِلَايَةِ اللَّهِ (جَلَّ وَتَقَدَّسَ) ، وَوِلَايَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ، وَوِلَايَةِ سائر أَهْل الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ وَهُوَ مِلَاكٌ حَاكِمٌ وَمُقَدَّمٌ عَلَىٰ مَا سِوَاهُ مِنْ سَائِرِ الْمِلَاكَاتِ وَالْمَصَالِحِ عِنْدَ التَّزَاحُمِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ