الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (956) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (956) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

16/09/2026


الدَّرْسُ (956) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (159/ 429) / [التَّلَازُمُ الْأُصُولِيُّ بَيْنَ أَهْلِيَّةِ الشَّهَادَةِ وَوِلَايَةِ الْقَضَاءِ] [مَاهِيَّةُ الشَّهَادَةِ بِوَصْفِهَا شُعْبَةً مِنَ الْقَضَاءِ] مِمَّا يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ إِلَيْهِ : أَنَّ رُوَّادَ الْفِقْهِ لَدَى الْفَرِيقَيْنِ قَدْ اسْتَدَلُّوا عَلَى عَدَمِ أَهْلِيَّةِ الْمَرْأَةِ لِتَوَلِّي مَنْصِبِ الْقَضَاءِ بِأَدِلَّةٍ شَتَّى ؛ مِنْهَا : أَنَّ شَهَادَتَهَا فِي جُمْلَةٍ مِنَ النَّوَازِلِ وَالْأُمُورِ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ أَصْلًا ، فَمَنْ قَصُرَتْ أَهْلِيَّتُهَا عَنِ النُّهُوضِ بِأَعْبَاءِ الشَّهَادَةِ ، فَأَوْلَى أَنْ لَا تَصْلُحَ لِوِلَايَةِ الْقَضَاءِ ؛ وَمُؤَدَّى هَذَا الِاسْتِدْلَالِ يَبْتَنِي عَلَى : أَنَّ الشَّهَادَةَ نَوْعٌ مِنْ جِنْسِ الْقَضَاءِ ، وَفَصْلِ الْخُصُومَاتِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ