الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (962) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (962) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

23/09/2026


الدَّرْسُ (962) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَىٰ) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَىٰ مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) . وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ . وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ) ثَانِيًا مِنَ الدَّرْسِ (314) (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا . وَلَازَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَىٰ) إِلَى الْفَائِدَةِ : (162/ 432) ، وَلَا زَالَ الْبَحْثُ فِيهَا ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُنْوَانِ : [تَعَدُّدُ المَبَاحِثِ وَتَلَاحُمُ المَحْوَرِ: دَوْرُ العَقْلِ فِي التَّعَبُّدِ] ؛ فَإِنَّ ثَمَّتَ لُحْمَةٌ وَثِيقَةٌ تَجْمَعُ شَتَاتَ مَبَاحِثَ مُتَعَدِّدَةٍ . وَلَيْسَتْ هَذِهِ الوَحْدَةُ أَمْراً ظَنِّيًّا ، أَوْ مُجَرَّدَ فَرْضِيَّةٍ مُقْتَرَحَةٍ ، أَوْ طَرْحٍ ثَقَافِيٍّ إنْشَائِيٍّ ، بَلْ هِيَ وَحْدَةٌ مَنْهَجِيَّةٌ صِنَاعِيَّةٌ يَقِفُ عَلَيْهَا مَنْ نَظَرَ إلَيْهَا بِبَصِيرَةٍ عِلْمِيَّةٍ نَافِذَةٍ ، وَبِرَبْطٍ بُرْهَانِيٍّ يَتَجَاوَزُ ظَوَاهِرَ الصِّنَاعَةِ إلَى مَكَامِنِ أَعْمَاقِهَا . وَيُمْكِنُ تَلْخِيصُ جَوْهَرِ هَذِهِ الوَحْدَةِ فِي الإجَابَةِ عَنِ التَّسَاؤُلَاتِ المِحْوَرِيَّةِ التَّالِيَةِ : وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى التَّسَاؤُلِ السَّابِعَ عَشَرَ : س17 : مَا هِيَ الضَّابِطَةُ المَعْيَارِيَّةُ فِي التَّفْكِيكِ وَالفَصْلِ بَيْنَ حَقِيقَةِ (المَعْرِفَةِ الدِّينِيَّةِ) وَبَيْنَ (المَعْرِفَةِ البَشَرِيَّةِ بِالدِّينِ)؟ س18 : مَا الفَارِقُ المَنْهَجِيُّ بَيْنَ نَقْدِ النِّتَاجِ البَشَرِيِّ وَمُدَارَسَةِ النِّتَاجِ الدِّينِيِّ؟ س19 : هَلْ يَنْحَصِرُ الدِّينُ فِي أَبْعَادِهِ الفُرُوعِيَّةِ العَمَلِيَّةِ ، أَمْ أَنَّهُ يَسْتَنِدُ جَوْهَرِيًّا إلَى أُصُولٍ عَقَدِيَّةٍ؟ س20 : هَلْ يَتَّسِعُ مَفْهُومُ التَّعَبُّدِ لِيَشْمَلَ المَسَائِلَ العَقَدِيَّةَ ، أَمْ يَتَقَيَّدُ بِالأَحْكَامِ الفُرُوعِيَّةِ المَحْضَةِ؟ س21 : هَلْ جَاءَ الدِّينُ مُسْتَوْعِباً لِكُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ فِي شُؤُونِ العِبَادِ ؟ وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى : هَلْ قَوَانِينُهُ كُلِّيَّةٌ عَامَّةٌ أَمْ تَفْصِيلِيَّةٌ جُزْئِيَّةٌ ؟ فمَا مَدَى اسْتِيعَابِ الخِطَابِ الدِّينِيِّ لِلشُّؤُونِ البَشَرِيَّةِ ؛ وَهَلْ يَتَقَوَّمُ بِالعُمُومِيَّاتِ الكُلِّيَّةِ أَمْ يَمْتَدُّ إلَى التَّفَاصِيلِ الجُزْئِيَّةِ ؟ وَهَلْ جَاءَتْ الشَّرِيعَةُ لِتَسْتَوْعِبَ جُزْئِيَّاتِ الحَيَاةِ كَافَّةً بِأَحْكَامٍ تَعْيِينِيَّةٍ تَفْصِيلِيَّةٍ ، أَمْ اقْتَصَرَتْ عَلَى تَأْسِيسِ القَوَاعِدِ الكُلِّيَّةِ وَالخُطُوطِ التَّشْرِيعِيَّةِ العَامَّةِ؟ س22 : هَلْ يَمْتَلِكُ الدِّينُ مَسَاحَةَ تَدَخُّلٍ مَشْرُوعَةٍ فِي الفَضَاءِ السِّيَاسِيِّ وَإدَارَةِ الحُكْمِ؟ س23 : هَلْ يُدَايِنُ البَارِي ـ سُبْحَانَهُ ـ العِبَادَ فِي مَقَامِ العَقَائِدِ كَمَا يُدَايِنُهُمْ فِي مَقَامِ الفُرُوعِ وَالآدَابِ وَالسُّنَنِ؟ س24 : هَلْ يَتَعَبَّدُ اللهُ العِبَادَ بِمَسَالِكِ وَكَيْفِيَّاتِ سَيْرِهِمْ المَعْرِفِيِّ وَالعَمَلِيِّ؟ وَيَنْبَلِجُ الجَوَابُ عَنْ جُمْلَةِ هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتِ مِنْ خِلَالِ التَّأْصِيلِ المَعْرِفِيِّ التَّالِي : ... وَتَتِمَّةُ البَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شاءَ اللهُ تَعالَىٰ) ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الأَطْهارِ