مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (976) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
08/10/2026
الدَّرْسُ (976) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (167/ 437) / [أَحَدُ مَعَانِي التَّعَبُّدِ : التَّحَرُّرُ مِنَ الضِّيقِ إِلَى آفَاقٍ غَيْرِ مَحْدُودَةٍ] [الأُفُقُ التَّحَرُّرِيُّ لِلتَّعَبُّدِ: مِنِ انْحِصَارِ النَّزْعَةِ البَشَرِيَّةِ إِلَى الانْعِتَاقِ المَعْرِفِيِّ] [تَبَدُّدُ الانْحِبَاسِ فِي رِحَابِ التَّعَبُّدِ: رُؤْيَةٌ فِي الانْعِتَاقِ المَعْرِفِيِّ] يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ التَّعَبُّدَ لَيْسَ انْحِبَاسًا أَوْ قَيْدًا ـ كَمَا يَتَوَهَّمُهُ الْكَثِيرُونَ ـ ، بَلْ هُوَ انْعِتَاقٌ مِنَ الْأُفُقِ الرَّاكِدِ الضَّيِّقِ إِلَى رِحَابٍ لَا تَنْتَهِي آثَارُهَا وَلَا تُحَدُّ أَبْعَادُهَا ؛ بِحَيْثُ يَتَحَرَّرُ المَخْلُوقُ مِنْ أَسْرِ الطَّبِيعَةِ وَالنَّزْعَةِ الشَّهَوِيَّةِ وَمَا شَاكَلَهَا ، مُرْتَقِيًا إِلَى آفَاقٍ لَا تَتَنَاهَى . ... وَتَتِمَّةُ البَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شاءَ اللهُ تَعالَىٰ) ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الأَطْهارِ