الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (982) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (982) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

14/10/2026


الدَّرْسُ (982) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (169/ 439) / [قُصُورُ الِاسْتِقْصَاءِ الأُصُولِيِّ لِمَعَانِي الحُجِّيَّةِ ] [تَوْسِعَةُ المَدَارِ الأُصُولِيِّ لِلْحُجِّيَّةِ: مِنْ ضِيقِ المَوْلَوِيَّةِ إِلَى سَعَةِ المَعْرِفَةِ] تَبْرُزُ هُنَا هَيْكَلِيَّةٌ مَنْهَجِيَّةٌ جَدِيدَةٌ حَرِيَّةٌ بِالِالْتِفَاتِ وَصَرْفِ العِنَايَةِ إِلَيْهَا ، حَاصِلُهَا : أَنَّ لِلتَّعَبُّدِ وَالْحُجِّيَّةِ أَبْعَادًا وَمَضَامِينَ وَمَعَانِيَ لَمْ يُسْتَوْفَ بَحْثُهَا فِي عِلْمِ أُصُولِ الْفِقْهِ ؛ إِذِ اقْتَصَرَ الْمَعْنَى الْمُحَرَّرُ فِيهِ عَلَى جَنْبَتَيِ "التَّنْجِيزِ وَالتَّعْذِيرِ" وَمَا يَدُورُ فِي فَلَكِهِمَا . بَيْدَ أَنَّ اسْتِقْرَاءَ الوَاقِعِ المَعْرِفِيِّ يَهْدِي إِلَى أَنَّ لِلْحُجِّيَّةِ مَعَانِيَ ثُبُوتِيَّةً تَتَجَاوَزُ أُفُقَ المَوْلَوِيَّةِ وَالتَّكْلِيفِ ؛ فَقَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾(1) بُرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّ "الْمُعَلِّمِيَّةَ" ثَابِتَةٌ كَأَحَدِ مَعَانِي الْحُجِّيَّةِ ؛ بِمَعْنَى "الكَشْفِ وَالبَيَانِ العِلْمِيِّ" . وَهَذَا طَرْحٌ مَعْرِفِيٌّ بَكْرٌ لِمَفْهُومِ الْحُجِّيَّةِ ؛ يَسْتَدْعِي بَسْطًا وَاسِعًا وَجُهُودًا بَحْثِيَّةً مُتَكَاثِفَةً ، وَهُوَ مِنْ صَمِيمِ الْمَسَائِلِ وَالْوَظَائِفِ التَّأْسِيسِيَّةِ لِعِلْمِ أُصُولِ الْفِقْهِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الْجُمُعَةُ : 2