مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (1000) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
01/11/2026
الدَّرْسُ : (1000) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (174/ 444) / [حَقِيقَةُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ الْإِلَهِيَّيْنِ: المَفْهُومُ وَالْمَآلُ ] إِنَّ الأَوَامِرَ الإِلَهِيَّةَ صَادِرَةٌ عَنِ الإِرَادَةِ التَّكْوِينِيَّةِ الإِلَهِيَّةِ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الإِرَادَةُ حَالَّةً فِي الذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ الـمُقَدَّسَةِ ، بَلْ هِيَ خَلْقٌ عَظِيمٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِ عَالَمِ الإِرَادَةِ وَالتَّقْدِيرِ. وَلاَ شَوْبَ فِيهَا لِلإِلْجَاءِ أَوِ الإِجْبَارِ؛ إِذْ مَا يَعْقُبُهَا إِنَّمَا هُوَ القَضَاءُ وَالقَدَرُ، وَالإِنْفَاذُ وَالإِبْرَامُ وَالإِيجَادُ. وَعَلَى هَذَا المِنْهَاجِ تُقَاسُ النَّوَاهِي الإِلَهِيَّةُ؛ إِذْ إِنَّهَا تَعْبِيرٌ عَنِ الكَرَاهَةِ الإِلَهِيَّةِ المَخْلُوقَةِ أَيْضاً، وَالَّتِي خَلَتْ ـ بِدَوْرِهَا ـ مِنَ الإِلْجَاءِ وَالإِكْرَاهِ؛ لِكَوْنِهَا مَتْبُوعَةً بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَالإِنْفَاذِ وَالإِبْرَامِ وَالإِيجَادِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ