الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (774) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (774) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

06/03/2026


الدَّرْسُ (774) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (36/ 303) / /التَّمَايُزِ المَنْهَجِيِّ بَيْنَ الشَّكِّ وَالتَّسَاؤُلِ وَالفَحْصِ/ /التَّحْذِيرُ الوَحْيَانِيُّ مِنَ الخَلْطِ بَيْنَ مَرَاتِبِ الفَحْصِ وَمَهَالِكِ الشَّكِّ/ مِمَّا يَنْبَغِي صَرْفُ العِنَايَةِ إِلَيْهِ : أَنَّ المَسِيرَةَ المَعْرِفِيَّةَ لِلبَشَرِيَّةِ لَا تَزَالُ تَرْسُفُ فِي أَغْلَالِ خَلْطٍ مَفَاهِيمِيٍّ بَيْنَ "الشَّكِّ" وَ**"التَّسَاؤُلِ"** وَ**"الفَحْصِ"** وَ**"التَّحْقِيقِ"**. إِنَّ هَذَا الِاشْتِبَاكَ ، وَعَدَمَ التَّمْيِيزِ المَنْهَجِيِّ بَيْنَ هَذِهِ المَرَاتِبِ ، يُعَدُّ دَاءً عُضَالًا لَا يُرْجَى بَرُؤُهُ ، بَلْ هُوَ مِنْ أَعْتَى الِانْحِرَافَاتِ وَالمَهَالِكِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي رُنِيَتْ بِهَا العُقُولُ ، وَسَيَبْقَى أَثَرُهُ مُمْتَدًّا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ وَمَا بَعْدَهَا . وَلَقَدْ تَضَافَرَتْ بَيَانَاتُ الوَحْيِ فِي التَّنْبِيهِ عَلَى خُطُورَةِ هَذَا الِانْزِلَاقِ ، وَالتَّحْذِيرِ مِنْ مَزَالِقِهِ الَّتِي تَقْطَعُ عَلَى السَّالِكِ طَرِيقَ الوُصُولِ إِلَى اليَقِينِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ