الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (781) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (781) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

13/03/2026


الدَّرْسُ (781) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (43/ 310) / /تَقْدِيمِ جَوْهَرِ الدَّلِيلِ عَلَىٰ خُصُوصِيَّاتِ النَّاقِلِ/ /اسْتِقْلَالِ المَضْمُونِ البُرْهَانِيِّ عَنِ الِاعْتِبَارِ السَّنَدِيِّ/ /ذَاتِيَّةُ الدَّلِيلِ وَانْفِكَاكُ الْبُرْهَانِ عَنِ الِاعْتِبَارِ السَّنَدِيِّ: فَائِدَةٌ فِي حُجِّيَّةِ الْمَضْمُونِ/ يَنْبَغِي صَرْفُ النَّظَرِ فِي هَذَا المَقَامِ إِلَىٰ القَضِيَّةِ المَنْهَجِيَّةِ التَّالِيَةِ ، وَهِيَ : أَنَّ ضَعْفَ "الطَّرِيقِ" (السَّنَدِ) أَوْ اعْتِبَارَهُ لَا مَدْخَلِيَّةَ لَهُ فِي تَحْصِيلِ "البُرْهَانِ العَقْلِيِّ" أَوِ "الوَحْيَانِيِّ" المُسْتَفَادِ مِنْ ذَاتِ المَتْنِ وَالمَضْمُونِ ؛ إِذِ الحُجَّةُ البُرْهَانِيَّةُ تَسْتَمِدُّ قُوَّتَهَا مِنْ "ذَاتِيَّةِ الدَّلِيلِ" وَانْطِبَاقِ المَوَازِينِ العَقْلِيَّةِ عَلَيْهِ ، لَا مِنْ خُصُوصِيَّاتِ النَّاقِلِ وَرُوَاتِهِ ؛ فَمَا كَانَ حَقًّا فِي نَفْسِ الأَمْرِ لَمْ يَضُرَّهُ ضَعْفُ رَاوِيهِ ، وَمَا قَامَ عَلَيْهِ صَرِيحُ العَقْلِ استَغْنَىٰ عَنِ التَّعَبُّدِ بِالسَّنَدِ ؛ إِذْ اليَقِينُ بِالمَضْمُونِ يَعْلُو فَوْقَ رُتْبَةِ الوَثَاقَةِ الرِّجَالِيَّةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ