الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (784) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (784) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

16/03/2026


الدَّرْسُ (784) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (46/ 313) / /تَراتُبِيَّةُ المَعْنَى الوَاحِدِ: مَنْزِلَتُهَا المَنْهَجِيَّةُ وَآثَارُهَا العَقَدِيَّة/ /مِحْوَرِيَّةُ التَّفَاوُتِ المَرْتَبِيِّ لِلْمَعَانِي فِي بِنَاءِ المَعْرِفَةِ الإِلَهِيَّة/ / تَعَدُّدُ وَتَفَاوُتُ مَرَاتِبِ الْمَعْنَى الْوَاحِدِ مَبْحَثٌ حَسَّاسٌ وَمُؤَثِّرٌ / ذَهَبَ جُمْهُورُ فَلَاسِفَةِ الْإِشْرَاقِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا ـ خِلَافًا لِـ (مُلَّا صَدْرَا) وَآخَرِينَ ـ إِلَى أَنَّ الْمَعَانِيَ فِي حَاقِّ ذَوَاتِهَا مُتَفَاوِتَةُ الْمَرَاتِبِ ، كَحَالِ طَبِيعَةِ الْعَدَدِ ؛ فَإِنَّهَا مُتَفَاوِتَةُ الدَّرَجَاتِ. وَالْحَقُّ : أَنَّ هَذِهِ نُكْتَةٌ عَقْلِيَّةٌ وَفِطْرِيَّةٌ نَبَّهَتْ عَلَيْهَا بَيَانَاتُ الْوَحْيِ ، وَزَاوِيَةٌ مِحْوَرِيَّةٌ مِنْ زَوَايَا الْبُحُوثِ الْمَعْرِفِيَّةِ ، وَمَبْحَثٌ حَسَّاسٌ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ جُمْلَةٌ مِنَ الْمَسَائِلِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْعَقَائِدِيَّةِ والْمَعْرِفِيَّةِ ؛ وَفِي طَلِيعَتِهَا : مَبَاحِثُ الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ الْإِلَهِيَّةِ. وَعَلَيْهِ : فَيَنْبَغِي تَبَنِّي مَبْنًى نَظَرِيٍّ مُخْتَارٍ ، وَاتِّخَاذُ قَرَارٍ مَنْهَجِيٍّ حَاسِمٍ فِي هَذَا المَبْحَثِ ، وَلَوْ بِحَسْمٍ اسْتِقْرَائِيٍّ يُقِيمُ الحُجَّةَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ