الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (785) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (785) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

18/03/2026


الدَّرْسُ (785) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (47/ 314) / / اسْتِكْشَافُ الْمَعَانِي وَنَسَقُ نَظْمِهَا لَمَنْهَجٌ بَالِغُ الْأَهَمِّيَّةِ/ /مَنْهَجِيَّةُ الِاسْتِكْنَاهِ المَعْنَوِيِّ وَنِظَامُ الرَّبْطِ فِي الخِطَابِ الوَحْيَانِيِّ/ /هَنْدَسَةُ المَعَانِي وَبِنْيَةُ المُعَادَلَاتِ الكُلِّيَّةِ فِي بَيَانَاتِ الوَحْيِ/ إِنَّ مَنْهَجَ اسْتِكْنَاهِ المَعَانِي(1) وَتَنْضِيدِ نِظَامِهَا ، وَمَسْلَكَ الِاسْتِجْلَاءِ المَعْرِفِيِّ(2) مِنْ وَرَاءِ سُتُورِ الأَلْفَاظِ فِي مَحَاضِنِ المَعَارِفِ ؛ لَمَنْهَجٌ بَالِغُ الخُطُورَةِ وَالأَهَمِّيَّةِ ؛ إِذِ التَّعَابِيرُ الوَارِدَةُ فِي بَيَانَاتِ الوَحْيِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ قَوَالِبَ لُغَوِيَّةٍ ، بَلْ هِيَ جُمَلٌ مِحْوَرِيَّةٌ وَمُعَادَلَاتٌ كُلِّيَّةٌ ، لَهَا أُطُرٌ مَثْبُوتَةٌ ضِمْنَ سِيَاقَاتٍ بَيَانِيَّةٍ مُتَفَاوِتَةِ المَرَاتِبِ . /التَّشْرِيحُ المَنْهَجِيُّ لِلنَّصِّ الزِّيَارَاتِيِّ : (الجامعة الكبيرة) نَمُوذَجاً/ /مِنْ نَسَقِ اللَّفْظِ إِلَى جَوْهَرِ المَعْنَى: قِرَاءَةٌ اسْتِقْرَائِيَّةٌ فِي بِنْيَةِ الزِّيَارَةِ الجَامِعَة/ مِثَالُ ذَلِكَ : (الزِّيَارَةُ الجَامِعَةُ الكَبِيرَةُ) ؛ إِذْ تَنْشَطِرُ بِاعْتِبَارَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ إِلَى أَرْبَعَةِ مَحَاوِرَ ، وَبِلِحَاظٍ آخَرَ إِلَى ثَمَانِيَةٍ ، وَثَالِثٍ إِلَى عَشَرَةٍ ، وَرَابِعٍ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ ؛ وَهِيَ تَقْسِيمَاتٌ مَوْضُوعِيَّةٌ تَتَّسِمُ بِالدِّقَّةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ . فَإِذَا اسْتَقْرَأَ البَاحِثُ هَذِهِ الزِّيَارَةَ وَفْقَ هَذِهِ (الرُّؤْيَةِ المَنْظُومِيَّةِ) ـ مُتَجَاوِزاً حُدُودَ اللَّفْظِ وَإِيقَاعَ النَّبْرَةِ إِلَى جَوْهَرِ المَعْنَى ـ نَالَتْهُ لَا مَحَالَةَ يَقَظَةٌ مَعْرِفِيَّةٌ ؛ إِذْ سَيَجِدُ أَنَّ مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ مَحَاوِرَ وَتَسَلْسُلٍ اسْتِنْتَاجِيٍّ ، لَيْسَ إِلَّا قَوَالِبَ وَمُعَادَلَاتٍ كُلِّيَّةً ، تَتَّحِدُ فِي مَخْرَجِهَا وَمَقْصِدِهَا مَعَ سَائِرِ بَيَانَاتِ الوَحْيِ ، وَلَا سِيَّمَا النُّصُوصَ الزِّيَارَاتِيَّةَ الأُخْرَى . ... وَتَتِمَّةُ الْبَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ) ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الْأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أَيْ : اسْتِكْشَافُ الْمَعَانِي وَنَظْمُهَا . (2) أَيْ : الصِّلَةُ الْمَعْنويَّةُ