الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (796) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (796) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

30/03/2026


الدَّرْسُ (796) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (51/ 318) / [مَفْهُومُ المَظْلُومِيَّةِ فِي المَنْظُومَةِ الوَحْيَانِيَّةِ: بَيْنَ عِزَّةِ المَبْدَأِ وَسُمُوِّ العَفْوِ] إِنَّ "المَظْلُومِيَّةَ" فِي مِنْهَاجِ الوَحْيِ الإِلٰهِيِّ لَا تَعْنِي اسْتِضْعَافَ المَرْءِ لِنَفْسِهِ ، أَوِ انْكِفَاءَهُ وَتَخَاذُلَهُ ـ كَمَا هُوَ الشَّأْنُ فِي مَنَاهِجِ النَّصْرَانِيَّةِ المُمَسَّخَةِ ، أَوْ مَا تُرَوِّجُ لَهُ الثَّقَافَةُ الغَرْبِيَّةُ تَحْتَ دَعَاوَى "التَّسَامُحِ" لِتَوْهِينِ عَزِيمَةِ الشُّعُوبِ المَحْرُومَةِ ـ بَلْ مَعْنَاهَا : نَدْبُ المَظْلُومِ إِلَى مَقَامِ الصَّفْحِ وَالغُفْرَانِ ، وَكَفُّ يَدِهِ عَنِ الِاعْتِدَاءِ عَلَى الظَّالِمِ بِمَا يَزِيدُ عَنْ حَقِّهِ المَشْرُوعِ عِنْدَ التَّمَكُّنِ مِنْهُ . وَقَدْ تَجَلَّى هَذَا المَعْنَى بِأَبْهَى صُوَرِهِ فِي سِيرَةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَآلِهِ الأَطْهَارِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) فِي تَعَامُلِهِمْ مَعَ خُصُومِهِمْ بَعْدَ الظَّفَرِ بِهِمْ ؛ فَالنُّصُوصُ الوَحْيَانِيَّةُ وَالشَّوَاهِدُ التَّأْرِيخِيَّةُ طَافِحَةٌ بِمَآثِرِ تِلْكَ السِّيرَةِ ، فَمَنْ طَرَقَ أَبْوَابَهَا أَلْفَى الجَوَابَ جَلِيّاً لَا لَبْسَ فِيهِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ