الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (808) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (808) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

09/04/2026


الدَّرْسُ (808) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (61/ 328) / [انْتِحَالُ التَّارِيخِ وَتَغْيِيبُ الوَاقِعِ: سِيَاسَةُ التَّبْئِيرِ وَآلِيَّاتُ الطَّمْسِ المَعْرِفِيِّ] [مَحْوُ الحَقَائِقِ بَيْنَ سِجِلَّاتِ المَاضِي وَتَزْيِيفِ الحَاضِرِ: قِرَاءَةٌ فِي جَدَلِيَّةِ التَّضْلِيلِ] لَقَدْ أُقْصِيَ عَنِ الوَعْيِ البَشَرِيِّ ـ فِي مَطَاوِي سِجِلَّاتِ التَّارِيخِ ـ جَمٌّ غَفِيرٌ مِنَ الحَقَائِقِ الَّتِي كَانَتْ صَارِخَةً فِي زَمَانِهَا . وَمَنْ رَامَ تَعَقُّلَ هَذِهِ القَضِيَّةِ وَتَفَهُّمَ أَسْبَابِهَا ، فَلْيَرْقُبْ مَا يَعْتَرِي الأَحْدَاثَ الرَّاهِنَةَ الَّتِي تَقَعُ مَرْأَىً وَمَسْمَعاً مِنَّا فِي يَوْمِنَا هَذَا ؛ إِذْ نُعَايِنُ أَحْدَاثاً جَسِيمَةً وَمَفْصِلِيَّةً تُزَيَّفُ بِكُلِّ جُرْأَةٍ وَصَلَافَةٍ ، فَتُطْمَسُ مَعَالِمُ الوَاقِعِيَّاتِ الصَّارِخَةِ ، وَتُقْلَبُ عَنْ وُجْهَتِهَا الحَقِيقِيَّةِ عَبْرَ "سِيَاسَةِ التَّبْئِيرِ" ؛ حَيْثُ تُرَكِّزُ عَدَسَاتُ الإِعْلَامِ وَوِكَالَاتِ الأَنْبَاءِ عَلَى (لَقْطَةٍ وَاقِعِيَّةٍ) لَكِنَّهَا مَبْتُورَةٌ وَمُوهِمَةٌ ، تُنْتَزَعُ مِنْ سِيَاقِ الحَدَثِ الكُلِّيِّ ، مَعَ تَعَمُّدِ إِهْمَالِ بَقِيَّةِ المَشَاهِدِ وَالقَرَائِنِ ، بِحَيْثُ تُفْضِي هَذِهِ الصُّورَةُ "المُقْتَطَعَةُ" إِلَى جَرِّ الأَوْهَامِ وَالخَيَالَاتِ بَعِيداً عَنْ جَوْهَرِ الحَقِيقَةِ المُغَيَّبَةِ . ... وَتَتِمَّةُ الْبَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ) ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الْأَطْهَارِ