مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (817) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
19/04/2026
الدَّرْسُ (817) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (65/ 332) / [تَمَظْهُرُ المَعَارِفِ فِي السُّلُوكِ: قِرَاءَةُ الدَّخِيلَةِ العَقَدِيَّةِ عَبْرَ الحَرَكَةِ البَدَنِيَّةِ] [فَلْسَفَةُ الِانْعِكَاسِ: لُغَةُ الجَوَارِحِ بِوَصْفِهَا دَلِيلاً كَاشِفاً عَنِ الهُوِيَّةِ المَعْرِفِيَّةِ] [مِنَ الغَيْبِ إِلَى الشَّهَادَةِ: مَسْلَكُ البَدَنِ وَأَثَرُهُ فِي تَشْخِيصِ المَبَانِي الِاعْتِقَادِيَّةِ] إِنَّهُ لَمِنَ المُمْكِنِ قِرَاءَةُ جُمْلَةِ أَبْوَابِ المَعَارِفِ وَتَرْجَمَتُهَا عَبْرَ (لُغَةِ البَدَنِ) ، وَالرِّيَاضَاتِ الجَسَدِيَّةِ ، وَالآدَابِ الحِسِّيَّةِ المَرْئِيَّةِ ؛ بَلْ إِنَّ لِلسِّيَاقِ السُّلُوكِيِّ لِلْفَرْدِ ـ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ ، وَمَنَامِهِ ، وَحِلِّهِ وَتَرْحَالِهِ ، وَنَمَطِ تَعَاطِيهِ مَعَ الغَيْرِ وَمَعَ سَائِرِ البِيئَاتِ المُحِيطَةِ بِهِ ـ دَلَالَةً كَاشِفَةً تُمَكِّنُ مِنْ تَشْخِيصِ هُوِيَّتِهِ المَعْرِفِيَّةِ وَرُؤْيَتِهِ الكَوْنِيَّةِ . وَمِنْ ثَمَّ ؛ يُمْكِنُ اسْتِجْلَاءُ كُنْهِ تَوْحِيدِهِ ، وَحَقِيقَةِ إِسْلَامِهِ ، وَمَدَى انْعِكَاسِ إِيمَانِهِ بِـ (العَدْلِ الإِلَهِيِّ) ، وَ (النُّبُوَّةِ) ، وَ (الإِمَامَةِ) ، وَ (المَعَادِ) فِي مَسْلَكِهِ ؛ وَتَبَيُّنُ مَا إِذَا كَانَ نَزُوعُهُ الِاعْتِقَادِيُّ يَمِيلُ إِلَى مَحْضِ "الجَبْرِ" أَوْ غُلُوِّ "التَّفْوِيضِ" أَمْ إِلَى "الأَمْرِ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ" ، وَهَلُمَّ جَرّاً مِنْ أُمَّهَاتِ المَسَائِلِ الِاعْتِقَادِيَّةِ الَّتِي تَرْتَسِمُ آثَارُهَا عَلَى جَوَارِحِ الإِنْسَانِ وَسَكَنَاتِهِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ