مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (826) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
28/04/2026
الدَّرْسُ (826) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (72/ 339) / [إِعْمَالُ القَوَاعِدِ المَعْرِفِيَّةِ وَآثَارُهَا الِاسْتِنْبَاطِيَّةُ: نَحْوَ مَنْهَجِيَّةٍ مُسَدَّدَةٍ فِي فَهْمِ مَعَارِفِ آلِ البَيْتِ] [قُوَّةُ الإِعْمَالِ المَعْرِفِيِّ: مِنْ جُمُودِ القَاعِدَةِ إِلَى مَظَاهِرِ التَّسْدِيدِ البَاهِرَةِ] يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ مِنَ الأُصُولِ الـمَعْرِفِيَّةِ وَالقَوَانِينِ الصِّنَاعِيَّةِ الَّتِي يَنْبَغِي صَرْفُ العِنَايَةِ إِلَيْهَا فِي عُلُومِ الْمَعَارِفِ ؛ هِيَ : أَنَّ القَوَاعِدَ الـمَعْرِفِيَّةَ الـمُبَيَّنَةَ فِي آثَارِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ـ وَهِيَ قَوَاعِدُ مَصُوغَةٌ بِلُغَةٍ عَقَلِيَّةٍ وَذَوْقِيَّةٍ مُبَدَّهَةٍ ـ إِذَا مَا أُعْمِلَتْ فِي مَوَاطِنِهَا ، وَطُبِّقَتْ عَلَى مَصَادِيقِهَا بِمُعَاضَدَةِ القَوَاعِدِ النَّظِيرَةِ ؛ فَإِنَّ النَّتَائِجَ سَتَكُونُ ـ لَا مَحَالَةَ ـ بَاهِرَةً مُسَدَّدَةً ، وَمُذْهِلَةً لِأُولِي الأَلْبَابِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ