مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (827) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
29/04/2026
الدَّرْسُ (827) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (73/ 340) / [ خُطُورَةُ مَبَاحِثِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ وَأَثَرُهَا فِي هَنْدَسَةِ الـمَبْدَأِ وَالـمَعَادِ ] إِنَّ مَبَاحِثَ (الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ) تُعَدُّ مِنْ أَدَقِّ الْمَبَاحِثِ الْمَعْرِفِيَّةِ وَأَكْثَرِهَا حَسَاسِيَّةً ؛وَتُمَثِّلُ العَصَبَ الحَيَوِيَّ لِلْمَعْرِفَةِ الحَقَّةِ ، وَتَكْمُنُ خُطُورَتُهَا فِي كَوْنِهَا الـمُحَدِّدَ الجَوْهَرِيَّ لِفَهْمِ حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ ؛ إِذْ تَنْعَكِسُ آثَارُهَا العِلْمِيَّةُ بِشَكْلٍ مِحْوَرِيٍّ فِي "هَنْدَسَةِ الـمَبْدَأِ وَالـمَعَادِ". فَبِقَدْرِ مَا يَتَحَقَّقُ لِلْبَاحِثِ مِنْ رُسُوخٍ فِي مَعْرِفَةِ جَلَالِ الصِّفَاتِ وَجَمَالِ الأَسْمَاءِ ، يَنْجَلِي لَهُ نِظَامُ الخَلْقِ فِي بَدْئِهِ (المَبْدَأ) ، وَتَتَّضِحُ لَهُ غَايَةُ الوُجُودِ فِي مَآلِهِ (المَعَاد) ؛ لِتَغْدُوَ هَذِهِ المَبَاحِثُ هِيَ المِيزَانَ الأَتَمَّ لِتَصْحِيحِ الـمَسَارِ المَعْرِفِيِّ وَالعَقَدِيِّ لِلْمَخْلُوقِ . وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ