الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (835) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (835) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

07/05/2026


الدَّرْسُ (835) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (77/ 344) / [ قُصُورُ الـمَعْرِفَةِ بِالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَٰهِيَّةِ وَأَثَرُهُ فِي الِانْزِلَاقَاتِ العَقَدِيَّةِ ] إِنَّ جُلَّ التَّوَهُّمَاتِ ، وَالتَّسَاؤُلَاتِ ، وَالإِشْكَالاتِ ، وَالتَّخَرُّصَاتِ الَّتِي يُثِيرُهَا الـمَخْلُوقُ حِيَالَ (سَاحَةِ القُدْسِ الإِلَهِيَّةِ) ؛ مَا هِيَ إِلَّا نَتَاجُ الجَهْلِ بِحَقَائِقِ (الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَٰهِيَّةِ) ، وَقُصُورِ الإِدْرَاكِ عَنْ فَهْمِ مَرَاتِبِهَا التَّكْوِينِيَّةِ . مِثَالُ ذَلِكَ : مَا وَقَعَ فِيهِ (اليَهُودُ) ؛ فَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ إِقْرَارِهِمْ بِوُجُودِ اللَّهِ تَعَالَى ، إِلَّا أَنَّ انْحِجَابَ مَعْرِفَةِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْإِلَٰهِيَّةِ عَنْهُمْ أَرْدَاهُمْ فِي مَهَاوِي "الـمَحَاذِيرِ الـمَعْرِفِيَّةِ" ، حَتَّىٰ جَسَرُوا عَلَىٰ نِسْبَةِ الضَّنِّ وَالبُخْلِ إِلَىٰ الذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ الأَزَلِيَّةِ الـمُقَدَّسَةِ ؛ تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْكِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا. فَانْظُرْ : بَيَانُ قَوْلِهِ (تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ) : ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ (1). وَمِنْ ثَمَّ ؛ يُعَدُّ هَذَا البَابُ الرَّكِيزَةَ الأَسَاسَ فِي تَوْطِيدِ رَابِطَةِ الـمَخْلُوقِ بِخَالِقِهِ ـ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ ـ وَتَصْحِيحِ مَسَارِ الصِّلَةِ الـمَعْرِفِيَّةِ وَالعِبَادِيَّةِ بِهِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الْمَائِدَةُ : 64