الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (837) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (837) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

09/05/2026


الدَّرْسُ (837) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (79/ 346) / [تَنَزُّهُ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ عَنْ جُمْلَةِ الْمَخْلُوقَاتِ] [كَمَالُ جُمْلَةِ الصِّفَاتِ الْإِلَٰهِيَّةِ مِنَ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ] إِنَّ البَارِئَ (الـمُسَمَّى) ـ صَاحِبَ الذَّاتِ الإِلٰهيَّة الأَزَلِيَّةِ الـمُقَدَّسَةِ ـ مُتَعَالٍ بِكُنْهِهِ عَنْ جُمْلَةِ مَبْرُوءَاتِهِ ، وَمُنَزَّهٌ عَنْ مَظَاهِرِ خَلْقِهِ ، مِنْهَا : مُطْلَقُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ ؛ سَوَاءٌ كَانَتْ ذَاتِيَّةً أَمْ فِعْلِيَّةً . وَلَا يُقَالَ : "إِنَّ كَمَالَ الذَّاتِ الأَزَلِيَّةِ الـمُقَدَّسَةِ مُسْتَفَادٌ مِنَ الصِّفَاتِ" . فإِنَّه يُقال : الحَقُّ الـمُحَقَّقُ : أَنَّ كَمَالَ مُطْلَقِ الصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ إِنَّمَا هُوَ فَيْضٌ مُنْبَثِقٌ وَتَجَلٍّ مُشْرِقٌ عَنِ الذَّاتِ الـمُقَدَّسَةِ ، لَا العَكْسَ ؛ إِذِ الذَّاتُ هِيَ عِلَّةُ كُلِّ كَمَالٍ وَمَبْدَؤُهُ ، وَهِيَ الغَنِيَّةُ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهَا غِنًى مُطْلَقاً . وَمِنْ ثَمَّ يَنْجَلِي : اسْتِحَالَةُ اكْتِنَاهِ الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ بِوَاسِطَةِ مُطْلَقِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ ؛ إِذِ الـمَحْدُودُ لَا يُحِيطُ بِالـمُطْلَقِ ، وَالأَثَرَ لَا يَحْوِي كُنْهَ الـمُؤَثِّرِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ