الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (838) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (838) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

10/05/2026


الدَّرْسُ (838) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (80/ 347) / [ خُطُورَةُ البَحْثِ فِي أَبْوَابِ الـمَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ وَآثَارُهَا الـمَصِيرِيَّةُ ] إِنَّ البَحْثَ فِي أُلُوهِيَّةِ الحَقِّ (جَلَّ وَتَقَدَّسَ) ، وَفِي مَسَائِلِ التَّوْحِيدِ وَالـمَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ ؛ لَيْسَ مُجَرَّدَ "دَغْدَغَةٍ لِلْعَوَاطِفِ" أَوْ سِيَاحَةٍ ذِهْنِيَّةٍ ، بَلْ هُوَ تَأْسِيسٌ لِكَرَامَةِ الـمَخْلُوقِ وَتَشْيِيدٌ لِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ الوُجُودِيَّةِ . فَهِيَ بَرَامِجُ صِيَاغَةِ النُّبْلِ وَالقِيَمِ الإِنْسَانِيَّةِ فِي الـمُجْتَمَعِ الأَرْضِيِّ ، وَهَنْدَسَةٌ لِخَارِطَةِ العَقَائِدِ وَالـمَعَارِفِ الَّتِي تَرْسُمُ لِلْإِنْسَانِ مَسَاراً عَالَمِيّاً لَا تَحُدُّهُ مَطَارِحُ الأَرَضِينَ وَلَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ ، بَلْ تَتَجَاوَزُ مُطْلَقَ العَوَالِمِ غَيْرِ الـمُتَنَاهِيَةِ ، لِتَبْقَى شَاخِصَةً بِبَقَاءِ الأَبَدِ وَمُتَّصِلَةً بِقِدَمِ الأَزَلِ . ... وَتَتِمَّةُ البَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شاءَ اللهُ تَعالَىٰ) ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الأَطْهارِ